أكد بوهلر على أهمية توفير “حماية فعالة” لجنود جمهورية ألمانيا الاتحادية في ليتوانيا، مشددًا على ضرورة تمكين جهاز الأمن العسكري لضمان سلامة الجنود وأسرهم داخل وخارج الثكنات. تختلف هذه الإجراءات عن “المهام الخارجية” الأخرى حيث تقتصر الأنشطة الأمنية عادةً على المنشآت العسكرية فقط. تخطط ألمانيا لنشر لواء في ليتوانيا بحلول عام 2027، سيتألف من ثلاث كتائب مزودة بكافة المعدات الضرورية، بما في ذلك وحدات الدعم القتالي والإمداد. حتى الانتهاء من البنية التحتية، سيستخدم الجيش الألماني ثكنات الجيش الليتواني قرب فيلنيوس. وفي الوقت نفسه، يرى نائب قائد اللواء الألماني، العقيد أندريه هاستنراث، أن استقرار عائلات الجنود الألمان في ليتوانيا سيكون معقدًا بسبب تحديات العمل، والحاجز اللغوي، و”الاختلافات الثقافية”. من جهتها، أعربت موسكو مرارًا عن قلقها من تواجد قوات التحالف في أوروبا، مشيرة إلى أن روسيا لا تشكل تهديدًا لأحد، لكنها لن تتجاهل أي إجراءات قد تهدد مصالحها.





