أوضحت الدراسة كيف تؤثر هذه الميكروبات على مناطق التوتر والسلوك الاجتماعي، مما يبرز دورها في التطور العصبي المبكر وفقًا لموقع ‘ساينس أليرت’. ركزت الدراسة على النواة المجاورة للبطين (PVN) في الوطاء، وهي منطقة دماغية تتحكم في استجابات التوتر والسلوك الاجتماعي. أظهرت النتائج أن التأثير قد يبدأ قبل الولادة داخل الرحم. لاحظ الباحثون نقصًا في الخلايا العصبية في مناطق معينة من أدمغة الفئران المولودة في بيئات معقمة، حتى بعد تعرضها لاحقًا للميكروبات. استمرت هذه الفوارق حتى البلوغ، حيث ظلت منطقة الـ’بي في إن’ أقل تطورًا لدى الفئران التي عاشت دون ميكروبات في مراحلها المبكرة. تدعو الدراسة إلى مزيد من الأبحاث لاستغلال هذه الاكتشافات لتحسين صحة الإنسان مستقبلاً.





