صرح كاتس بأن وجود الجيش يهدف لحماية الحدود من تهديدات سورية، مع تأكيده على استمرار إسرائيل في حماية الدروز بسوريا. وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام سورية عن تحليق للطيران في أجواء القنيطرة، موضحة أن القوات الإسرائيلية توغلت في بلدة سويسة بالقنيطرة وداهمت منازل مدنيين، ونفذت حملة اعتقالات. من جهته، دعا حكمت الهجري، شيخ عقل الطائفة الدرزية بالسويداء، الدول الحرة لدعم إعلان إقليم درزي منفصل. وأكد أن الحرس الوطني الدرزي سيحمي الأرض بدعم دولي، مشيراً إلى أن المحنة الأخيرة كانت تستهدف إبادة الطائفة. تأتي هذه التصريحات بعد لقاء المبعوث الأمريكي إلى سوريا بتوم براك مع شيخ الدروز في إسرائيل بباريس لبحث أوضاع السويداء. وشهدت السويداء اشتباكات بين دروز وعشائر بدوية في يوليو، ما أسفر عن نزوح حوالي 200 ألف شخص. شكلت الحكومة السورية الانتقالية لجنة للتحقيق في الانتهاكات، متعهدة بمحاسبة المسؤولين. وفي 19 يوليو، أعلنت وقف شامل لإطلاق النار، داعية للالتزام به وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات.





