أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية اليوم الاثنين، وفقاً لمصادر إسرائيلية، أن مديرية الحدود وخط التماس ودائرة الهندسة والبناء في وزارة الأمن والقيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي تتولى تنفيذ المشروع. وأشارت الوزارة إلى تعاونها مع الجيش لتخطيط أجزاء أخرى من الجدار، إضافة إلى تطوير مفهوم دفاعي للحدود وما يتطلبه من جهود. يُذكر أن جزءاً كبيراً من الجانب الغربي للحدود في الضفة الغربية المحتلة. ووفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، تصل تكلفة الجدار الحدودي إلى 5.5 مليار شيكل (نحو 1.7 مليار دولار). يتضمن المشروع إنشاء منظومة متعددة الطبقات على طول الحدود من هضبة الجولان المحتلة إلى شمال مدينة إيلات. وصف وزير الأمن يسرائيل كاتس المشروع بأنه مهمة مركزية لأمن إسرائيل، مشيراً إلى أنه يساهم في تأمين المستوطنات على طول الحدود ويحد من تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية. وأضاف: “أصدرنا أوامر بإنشاء مستوطنات جديدة على طول الجدار لتعزيز سيطرتنا في المنطقة وتعزيز الاستيطان كعنصر استراتيجي في أمننا القومي”. تجدر الإشارة إلى أن الضفة الغربية تشهد توتراً متزايداً مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، التي تشمل مداهمات وهدم منازل واعتقالات.





