قال أيوب في مقابلة مع إذاعة ‘سبوتنيك’: صاروخي ‘بوريفستنيك’ و’بوسيدون’ ليسا أسلحة نووية بل ‘تقنيات علمية فريدة لا تملكها أي دولة أخرى’. وأكد أن موسكو تأخذ جميع السيناريوهات بجدية، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول استئناف التجارب النووية. وأضاف الخبير في الشأن الروسي أن الولايات المتحدة تسعى بكل السبل للحفاظ على هيمنتها الدولية، لكنها تواجه عائقين: الأول هو عدم قدرتها على إبعاد روسيا عن الساحة الدولية، والثاني هو تشكيل تحالفات مضادة لسياساتها بقيادة موسكو وبكين ودول أخرى. وذكر أن روسيا ما زالت تثق بنتائج قمة ألاسكا وما تم الاتفاق عليه هناك، رغم الضغوط التي يواجهها ترامب من وسائل الإعلام الغربية والأوروبية. وأوضح أيوب أن روسيا تعتمد على الأفعال الملموسة وليس التصريحات فقط. وأشار إلى أنه من الصعب على أي رئيس أمريكي إحداث تغيير جذري في السياسة الأمريكية أو مواجهة نفوذ الدولة العميقة التي تنسق مع الدول الأوروبية للسيطرة على ثروات العالم. وفيما يخص زيارة سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو إلى مصر، أكد أيوب أن الولايات المتحدة تواجه تحديات من الدول العربية الرافضة لاحتكارها الحلول في الشرق الأوسط، مما يمنح هذه الدول قوة أكبر في مواجهة السياسة الأمريكية ويعزز الدور الروسي في حل النزاعات الإقليمية.





