أفادت قناة “العربية”، نقلاً عن مصادرها، أن القاهرة تعمل على إعادة ترتيب اتصالاتها الأمنية مع إسرائيل بعد الهجوم الأخير. وقد أدانت الرئاسة المصرية بشدة الهجوم واعتبرته “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والسيادة القطرية” و”سابقة خطيرة تهدد جهود الوساطة واستقرار المنطقة”. وأكدت مصر تضامنها الكامل مع قطر، داعية المجتمع الدولي للتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها. ووقعت الغارة الإسرائيلية يوم الثلاثاء الماضي بينما كان عدد من قادة “حماس”، من بينهم خليل الحية، يعقدون اجتماعاً في الدوحة لبحث جهود وقف إطلاق النار، مما أدى إلى مقتل 6 أشخاص بينهم نجل الحية، فيما أكدت الحركة أن أياً من أعضائها البارزين لم يُصب بأذى. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ الهجوم الجوي، مشيراً إلى أن هؤلاء القادة “يتحملون المسؤولية المباشرة عن مجزرة السابع من أكتوبر (تشرين الأول 2023) وإدارة الحرب ضد إسرائيل”. وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بياناً مشتركاً حول ترتيب عملية اغتيال قيادات “حماس” في الدوحة، مؤكداً أنها تمت بتشاور ودعم كامل من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأطلق الجيش الإسرائيلي على العملية اسم “قمة النار”. ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من تهديد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بتصفية قيادات “حماس” في الخارج، في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة. وشهد العام الماضي سلسلة من الاغتيالات الإسرائيلية التي استهدفت قادة بارزين من “حماس” في قطاع غزة وإيران ولبنان.





