صرّحت فاطمة مهجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية ‘تسنيم’، اليوم الثلاثاء. وأوضحت أن إيران كانت تتفاوض قبل الأزمة التي استمرت 12 يوماً، مما يعكس التزامها بالحلول الدبلوماسية. وأكدت أن طهران تتحرك الآن برؤية واضحة وهيكل جديد لمواجهة التطورات الحالية. وأضافت مهجراني أن الحكومة ترتكز على تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة وتوسيع الدبلوماسية الإقليمية لمواجهة آلية الزناد. وأشارت إلى سعي طهران لتعميق التعاون مع منظمات مثل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي و’بريكس’ و’منظمة شنغهاي للتعاون’، إضافة إلى تعزيز آلية المقايضة وتفعيل المناطق الاقتصادية الحدودية الخاصة. وفي 28 سبتمبر/أيلول الماضي، أعادت الترويكا الأوروبية (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بناءً على آلية الزناد، التي أعلنت تفعيلها في 28 أغسطس/آب. واعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن رفض الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث النهج الدبلوماسي مع الملف النووي الإيراني وإعادة فرض العقوبات كان قراراً متعمداً، مؤكداً أن هذا المسار لن يسهم في حل الأزمة. كما رفض مجلس الأمن الدولي في 26 سبتمبر/أيلول 2025 مشروع قرار روسي-صيني لتمديد الاتفاق النووي تقنياً (القرار 2231) لمدة ستة أشهر إضافية، داعياً جميع الأطراف للعودة إلى المفاوضات. واعتبرت موسكو المشروع ‘فرصة حقيقية لتصحيح المسار’، لكن الدول الغربية أعاقت اعتماده.





