وذكرت “إرنا” اليوم الأربعاء عن عباس عراقجي أن إيران ستقوم بكل ما يلزم لحماية أمنها ومصالح شعبها. وأشار إلى أنه من المحتمل أن نرسل فريقًا إلى فيينا للتفاوض مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن زيارة السيد أبارو كانت مفيدة لتقريب وجهات النظر، حيث قدمنا رؤيتنا لتطوير آلية مستندة إلى قانون البرلمان. وأكد أن الوكالة أرسلت ردها وما زال التفاعل مستمرًا، وقد تستأنف إيران جولة جديدة من المفاوضات في فيينا، مشيرًا إلى أن هذه المفاوضات أُعدت قبل الحرب الإسرائيلية على إيران داخل وزارة الخارجية. وأوضح أنه لا يمكنك اتخاذ موقف تفاوضي خارج الهدف المحدد، وهذا ليس مجرد احتياط، بل واجب، حيث تُتخذ القرارات على مستوى أعلى من وزارة الخارجية، ودورنا هو تنفيذها. وأكد أنه لا يمكن لإيران قطع التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالكامل، وعودة المفتشين ممكنة وفق قانون البرلمان، خاصة مع اقتراب موعد تبديل وقود محطة بوشهر الشهر المقبل الذي يستلزم وجودهم. وقد صوّت البرلمان الإيراني بالأغلبية على قانون يلزم الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قرارًا بتنفيذه رسميًا بعد يوم من إعلان وقف إطلاق النار. وقررت إيران تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى يتم ضمان سلامة العلماء تبعًا لمعايير وجدول زمني يحدده المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بعد تعرض منشآت نووية إيرانية لقصف أمريكي وإسرائيلي خلال حرب استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي. وفي يوليو، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن عدم انتشار الأسلحة النووية يبقى هدفًا، لكنه أوضح أن التعاون مع الوكالة الدولية سيدار عبر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن.





