قدم زادة تصريحاته خلال كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس الشورى الإسلامي في إيران، لمناقشة تنفيذ السنة الأولى من قانون الخطة الخمسية السابعة لتنمية الجمهورية الإيرانية، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). وأشار الوزير إلى أن وزارته قامت في العام الأول من البرنامج السابع للتنمية بتنفيذ “سلسلة من الإجراءات لتعزيز مشاركة القطاع الخاص والمؤسسات غير الحكومية في المشاريع الدفاعية للبلاد”. وأضاف أن “الوزارة تتعاون مع أكثر من 8,200 شركة خاصة، منها 1,454 شركة معرفية”. وأوضح أن “وزارة الدفاع تطور تقنيات مزدوجة الاستخدام في مجالات النفط والغاز والصناعات البحرية وإنتاج المواد الكيميائية الخاصة بتعطير الغاز، مع التعاون الحكومي في مشاريع الطيران المدني والمنصات البحرية، وأنظمة التحكم الذكية للمياه والكهرباء”. وفي مجال الفضاء والطيران، ذكر زادة أن “إيران أحرزت تقدمًا في تصنيع الأقمار الصناعية ومركبات الإطلاق”، مستشهدًا بمشروعي الأقمار الصناعية “جمران” و”كيهان”، وحوامل الإطلاق “سيمُرغ” و”ذوالجناح”. واختتم زادة تصريحاته بتأكيد دعم وزارة الدفاع الكامل لقوات الشرطة (فراجا) وقوات التعبئة (البسيج)، داعيًا البرلمان والحكومة إلى “تعزيز الدعم المالي لهذه القطاعات الحيوية لضمان استمرار التطوير الدفاعي والوطني”. وفي 13 يونيو الماضي، شنت عملية عسكرية ضد إيران متهمة إياها بـ”السعي لبرنامج نووي عسكري سري”، مستهدفة منشآت نووية وقادة عسكريين وعلماء فيزياء نووية بارزين وقواعد جوية إيرانية. نفت إيران هذه الاتهامات وردت بهجمات صاروخية على قاعدة “العديد” الجوية الأمريكية في 23 يونيو، مع إعلانها أنها “لا تنوي أي تصعيد إضافي”. ثم أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في أن “الهجوم على القاعدة الأمريكية في قطر قد خفف من التوتر مع إيران، وأن السلام في الشرق الأوسط أصبح ممكنًا الآن”. كما أعلن أن “إسرائيل وإيران اتفقتا على وقف إطلاق النار، مما سينهي الحرب التي استمرت 12 يومًا”.





