جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية جمعت بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ووزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس. وخلال الاتصال، تم توضيح موقف إيران بشأن آلية تفعيل العقوبات المعروفة بـ”سناب باك”، ومسؤولية الدول الأوروبية الثلاث والاتحاد الأوروبي في هذا السياق، وفقًا لوكالة “إرنا” الإيرانية. وأكد وزير الخارجية الإيراني أن طهران لم تتخلَّ عن المسار الدبلوماسي، وتعمل بحزم في الدفاع عن نفسها، وهي مستعدة لأي حل دبلوماسي يضمن حقوق ومصالح الشعب الإيراني. وردًا على مقترح تمديد القرار 2231 لمنح فرصة إضافية للدبلوماسية، أوضح عراقجي أن هذا القرار يعود لمجلس الأمن الدولي، وليس لإيران دور فيه، رغم أن لديها مواقفها المبدئية. من جهتهم، جددت الدول الأوروبية الثلاث والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي، خلال المحادثة الهاتفية، استعدادهم لإيجاد حل دبلوماسي، بحسب وكالة “إرنا”. وفي يوليو/تموز الماضي، اجتمع نواب وزراء خارجية إيران و”الترويكا الأوروبية” (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) لمواصلة مشاورات الملف النووي الإيراني. وأشار مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، إلى أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك “العدوان الإسرائيلي والأمريكي” على إيران، كانت محور النقاشات، حيث اعتبرت إيران هذه الهجمات انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتقدت مواقف الدول الأوروبية تجاه هذه الأحداث. وأوضح أن الاجتماع ناقش إعادة فرض العقوبات وآلية التفعيل، حيث عبر الوفد الإيراني عن رفضه لهذه التحركات، مؤكدًا أن الدول الأوروبية تفتقر للأساس القانوني لمثل هذه الإجراءات.





