أفاد الموقع الإلكتروني الباكستاني “داون” بأن محمد أصف صرّح بأن “الدول والشعوب، وخاصة المسلمين منهم، لهم الحق الكامل في الدفاع عن مناطقهم وبلدانهم وأممهم”. وعند سؤاله عن إمكانية انضمام المزيد من الدول العربية لاتفاق دفاع مشترك مع باكستان، قال: “لا أستطيع أن أجيب الآن، لكن الأبواب ليست مغلقة بالتأكيد”. وأوضح أن “الاتفاق لا يحتوي على أي بنود تمنع انضمام دول أخرى، ولا يمنع باكستان من توقيع اتفاق مماثل مع جهات أخرى”. وبخصوص إدراج القدرات النووية الباكستانية في الاتفاق، قال أصف: “قدراتنا ستكون متاحة تمامًا وفق هذا الميثاق. ومع ذلك، أود أن أوضح أنه منذ أن أصبحت باكستان دولة نووية، لم يشكك أحد في مسؤوليتنا كقوة نووية”. وأكد أن باكستان دائماً ما تفتح منشآتها النووية للتفتيش ولم تنتهك أي قوانين، مضيفًا: “هذا يتناقض مع إسرائيل التي لم تسمح بأي تفتيش”. في الأسبوع الماضي، وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك. وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن توقيع الاتفاقية يعكس عمق العلاقات الأخوية بين قيادتي البلدين وحرصهما على تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم. استقبل محمد شهباز شريف في الديوان الملكي بالرياض وعقدا جلسة مباحثات رسمية تناولت العلاقات الثنائية والجهود المشتركة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات. كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.





