ذكرت الإذاعة أن الجيش يعاني من نقص حاد في الجنود يصل إلى 12 ألف جندي، مما يدفعه لمحاولة سد هذا العجز بكل السبل الممكنة بسبب عدم تجنيد الحريديم. وقد انسحب حزب إسرائيلي متشدد من حكومة وائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في يوليو الماضي، نتيجة الخلاف حول تجنيد طلاب المدارس الدينية اليهودية. اتهم لاندو الحكومة بأنها تسعى إلى زيادة معاناة طلاب التوراة وأنها تتقاعس بشكل متكرر عن ترتيب الوضع القانوني لهم، مما دعاه للمطالبة بإنهاء المشاركة في الحكومة والائتلاف فورًا، بما في ذلك الاستقالة من جميع المناصب. وفي بيان لاحق، اتهم وفد الكتلة البرلماني حكومة نتنياهو بانتهاك التزاماتها تجاه طلاب اليشيفات، وأعلن جميع أعضائها عن استقالتهم من الائتلاف والحكومة. انضمت كتلة “ديغل هتوراه” و”أغودات يسرائيل” الحسيدية، الشريك الآخر في حزب “يهدوت هتوراه”، إلى هذا القرار. وأبرز دور النساء في مهمة إنقاذ حديثة في خان يونس بقطاع غزة، حيث قضت فرقة إنقاذ، معظم أفرادها من النساء، ساعات في انتشال جثة جندي من تحت الأنقاض، مما يبرز تحولًا في المهام الموكلة للنساء.





