اجتماع الناقورة: خطوة لتهدئة التوترات الاقتصادية

Illustration for: Israeli-Lebanese Meeting in Naqoura Aims to Ease Tensions

ذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي أن الاجتماع بين إسرائيل ولبنان في الناقورة عُقد برعاية أمريكية لبحث مشاريع اقتصادية قريبة من الحدود. أكد مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة تأمل أن يساهم الاجتماع، المعروف بلجنة “الميكانيزم”، في تهدئة التوترات بين تل أبيب وبيروت. وأشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا ترى أن استئناف الحرب من قبل إسرائيل محتمل في الأسابيع المقبلة. ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول بالبيت الأبيض قوله: “نأمل أن يساعد اجتماع الناقورة في تهدئة التوتر وتجنب استئناف الحرب في لبنان”. وأوضح مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون للموقع أن “إسرائيل أبلغت إدارة ترامب أن الحكومة اللبنانية لا تبذل الجهود الكافية لنزع سلاح حزب الله”، كما حذرت من أن استمرار حزب الله في التسلح قد يؤدي إلى استئناف الحرب لإضعافه. وقد كلف الرئيس اللبناني جوزاف عون السفير السابق سيمون كرم برئاسة اجتماعات لجنة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية مع إسرائيل. تُعرف لجنة “الميكانيزم” بأنها إطار يجمع لبنان وإسرائيل وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، بهدف مراقبة تنفيذ وقف الأعمال العدائية. أعيد تأسيسها في نوفمبر 2024 بعد وقف إطلاق النار، كجزء من تطوير اللجنة الثلاثية التي نشأت عن القرار 1701 بعد حرب يوليو 2006. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاجتماع شهد أجواء إيجابية واتفاقاً على تعزيز التعاون الاقتصادي، مع تأكيد إسرائيل على أن نزع سلاح حزب الله هو التزام منفصل عن التعاون الاقتصادي. تعمل اللجنة كقناة تواصل غير مباشرة، تعرض فيها تقارير يومية وتناقش الخروقات سواء كانت جوية، بحرية، أو على الخط الأزرق. وفق وثيقة الأمم المتحدة، أوكلت للجنة أربع مهام رئيسية: مراقبة وقف إطلاق النار، وضع آليات تحقق وتفتيش في جنوب نهر الليطاني، جمع وتبادل المعلومات الميدانية عبر “اليونيفيل”، ودعم الجيش اللبناني في عمليات الانتشار والسيطرة على الحدود. دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام من فتح حزب الله “جبهة إسناد لقطاع غزة” في أكتوبر 2023. كان من المقرر أن يكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من جنوب لبنان بحلول 26 يناير 2025، لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد واحتفظت بوجودها العسكري في خمس نقاط استراتيجية مبررة ذلك بحماية مستوطنات الشمال. ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي أحياناً ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة “تهديدات حزب الله”.