احتجاجات صربيا: تصعيد ومواجهات عنيفة

Illustration for: Serbian Protests: Clashes and Political Criticism

أعلن فوتشيتش أن قوات الأمن تصرفت “باحترافية شديدة” مع المتظاهرين الذين هاجموا الشرطة باستخدام الألعاب النارية ووسائل أخرى، مشيراً إلى أن العديد من المشاركين سيواجهون دعاوى قضائية. وقد جذبت المظاهرة التي نظمت تحت شعار “صربيا، هل تسمعيننا؟” أكثر من سبعة آلاف شخص بالقرب من مبنى كلية الفلسفة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن التي لجأت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع تُظهر عربات الشرطة ووحدات مكافحة الشغب. من جهتها، انتقدت رئيسة البرلمان الصربي، آنا برنابيتش، مشاركة نواب أوروبيين في الاحتجاج، ووصفت حضورهم بـ”النفاق”، متسائلة عن إمكانية نقلهم للأحداث إلى بروكسل. تشهد صربيا منذ نوفمبر 2024 سلسلة من الأحداث بدأت بعد انهيار مظلة في محطة القطارات بمدينة نوفي ساد، ما أدى إلى وفاة 16 شخصاً. ومع تزايد التوتر منذ أغسطس الماضي، كثف المحتجون مواجهاتهم مع قوات الأمن من خلال قطع الطرق والتجمعات الليلية. وقد أكد فوتشيتش في وقت سابق استعداد السلطات للحوار مع المتظاهرين، لكنه استبعد فرض حالة الطوارئ في البلاد.