تهدف المبادرة إلى استكشاف واستغلال الموارد البترولية في منطقة إليزي جنوب، التي تبعد حوالي 100 كيلومتر عن مدينة إن أمناس، ضمن حوض إليزي الغني بالمحروقات، وذلك وفق نظام تقاسم الإنتاج. وأكدت سوناطراك أن “الشريك السعودي سيتولى تمويل المشروع بالكامل بنسبة 100 بالمئة”. كما شددت الشركة على أن الأولوية ستكون للمحتوى المحلي وللمتعاملين الجزائريين في تنفيذ هذا العقد، في إطار دعم الاقتصاد الوطني ونقل الخبرات التقنية. وأشارت إلى أن توقيع الاتفاق سيتم في 3 مارس/آذار 2024، مما يعزز الشراكة الجزائرية – السعودية في قطاع الطاقة. تسعى الجزائر إلى تجاوز 100 مليار متر مكعب من الصادرات سنويًا بحلول عام 2028، في ظل زيادة الاستهلاك المحلي الذي بلغ مستويات مشابهة للصادرات، وفقًا للبيانات الحكومية. يُذكر أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أعلن في فبراير/شباط 2022 عن خطة للفترة 2022 – 2025، خُصصت 70% منها لأنشطة الاستكشاف والتطوير، بما في ذلك مشاريع الاستخلاص الإضافي للنفط والغاز. وفي مارس/آذار 2023، كشف الوزير عرقاب عن خطة لدعم تطوير القطاع في السنوات القادمة، لتكون هذه الخطة استمرارًا للجهود الطموحة لتعزيز الريادة الطاقوية للجزائر.





