اكتشف أحد سكان المدينة حجرًا من البازلت الأسود يُعتقد أنه يعود إلى حوالي ألفي عام، وأكد خبراء الآثار أن تحديد تاريخه بدقة يتطلب دراسات متخصصة، وفقًا لوسائل إعلام سورية. رأى بعض المدونين أن النقش يعكس مكانة العقاب في التاريخ السوري وعمق جذوره، بينما اعتبر آخرون أن وجوده فرصة للرد على الانتقادات التي قارنت الشعار السوري الجديد بشعارات أوروبية تحمل رموزًا لطيور جارحة. ولم تخلُ التفاعلات من الطرافة، حيث علق أحد المعلقين: “حتى الآثار جددت هويتها البصرية”. بين المواقع الأثرية وفي عمق القرى وعلى أطرافها، وفي سفوح الجبال وداخل المغارات، تتغير المعالم الجغرافية بسرعة نتيجة أعمال الحفر المستمرة بحثًا عن سبائك وليرات ذهبية أو عملات قديمة أو تماثيل، دون اعتبار لعمرها أو الحضارة التي تعود إليها أو قيمتها التاريخية. ووفقًا لآخر إحصاءات المديرية العامة للآثار والمتاحف في حكومة النظام السوري السابق، سُرقت نحو مليون قطعة أثرية، وتعرضت 710 مواقع أثرية لأضرار تتراوح بين جزئية وكاملة منذ عام 2011 حتى 2019. ومع استمرار أعمال النهب، من الضروري حماية ما تبقى من تاريخ سوريا وحضارتها. يُذكر أن القانون السوري الحالي يعتبر التنقيب غير القانوني عن الآثار جريمة يعاقب عليها بالسجن والغرامات المالية، حيث تنص المادة 741 على: “كل من قام بالتنقيب عن الآثار دون ترخيص يعاقب بالسجن من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات وبغرامة مالية”.





