صرح محمد لوكالة ‘سبوتنيك’ اليوم الثلاثاء بأن الانقسامات داخل أي دولة تضعفها وتخلق فرصة للجهات المعارضة لتحقيق أهدافها. وأوضح أنه في الصومال، أي انقسام داخلي يعد فرصة للطرف الآخر، مما يجعل الانقسامات داخل الحكومة الفيدرالية أو الولايات الإقليمية فرصة استراتيجية للحركات المسلحة المعارضة. أشار المحلل السياسي إلى أن الخلافات الداخلية تؤثر على نظام الأمن والاستقرار، كما يحدث في الصومال؛ حيث تراجعت العمليات العسكرية ضد ‘حركة الشباب’، مما سمح للحركة باستعادة السيطرة في بعض مناطق ولاية هيرشبيلي. أعلن الجيش الصومالي مؤخراً عن عملية عسكرية استهدفت مواقع للمليشيات في إقليم باي الجنوبي، حيث أكد النقيب أونكود معلم آدم أن القوات نجحت في تأمين المناطق المستهدفة. تأتي هذه العمليات ضمن جهود الجيش لتعزيز الأمن وحماية السكان. وفي وقت سابق من الشهر، أعلنت وزارة الدفاع الصومالية عن تحييد أكثر من 100 مسلح من حركة ‘الشباب’ ضمن عملية مشتركة. كما أعلنت بعثة الاتحاد الأفريقي عن مقتل أكثر من 50 مسلحاً في عملية مشتركة مع القوات المسلحة الصومالية في بريير. وبدأت الحكومة الصومالية وحلفاؤها في 2022 حملة لطرد ‘الشباب’ المرتبطة بـ’القاعدة’ من بعض مناطق البلاد، لكنها لا تزال تشن هجمات كبيرة.





