تُصنع البطارية البيولوجية من الميكروبات والنباتات، وتولّد تيارًا كهربائيًا باستخدام قطبين. عند أحدهما (القطب الموجب)، تتحرك الإلكترونات بفضل عمليات تحدث في خلايا النباتات والبكتيريا، بينما يُطلق الماء عند القطب الثاني (القطب السالب). وذكرت جامعة تولا أن النبات والميكروبات يشكلان محطة طاقة صغيرة تعمل بتفاعلات كيميائية حيوية طبيعية. تُعرف هذه البطاريات بخلايا الوقود النباتية الميكروبية. عادةً ما يكون تفاعل الكاثود هو العنصر الذي يبطئ النظام بأكمله، مما يؤثر على كفاءته. واقترح العلماء مادة أكثر فعالية من حيث التكلفة لمعالجة الأوكسجين وتحويله إلى ماء، مما يزيد من الطاقة بمقدار مرة ونصف. وأشار العلماء إلى إمكانية استخدام النظام في المناطق ذات المناخ الدافئ حيث توجد مشكلة نقص المياه النظيفة. وخلصت الدراسة إلى أنه بعد الاختبارات المعملية، سيركز فريق المختبر على توسيع نطاق النظام واختباره في ظروف مشابهة للواقع.





