التدريبات الإسرائيلية واستهدافات في لبنان

أوضح أدرعي أن التمرين سيشمل التدرب على التعاون بين مختلف الأذرع للتعامل مع سيناريوهات متعددة، بما في ذلك حماية المنطقة والاستجابة الفورية للتهديدات الميدانية. تأتي هذه المناورات في ظل غارات إسرائيلية على الأراضي اللبنانية، خاصة في الجنوب ومنطقة البقاع، حيث استهدفت منشآت تجارية. وأفادت إسرائيل بأن هذه المواقع تُستخدم من قبل حزب الله لإعادة بناء ترسانته العسكرية. وذكرت وكالة سبوتنيك أن الغارات التي تجاوزت 14 غارة قد دمرت المنشأة بشكل شبه كامل، مع خسائر تقدر بملايين الدولارات. وقال علي خليفة، أحد المسؤولين في المعمل، إن المنشأة تحتوي على مجبل زفت يعتبر من الأكبر في لبنان بطاقة إنتاجية تصل إلى 200 طن في الساعة، بالإضافة إلى مجبلين للباطون. وأشار إلى أن إحدى الغارات أصابت خزان الزفت السائل مباشرة، مما تسبب في انفجار ضخم بسبب احتراق الفيول والزيت الحراري. يُذكر أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح حزب الله لجبهة دعم لقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023. وكان من المفترض أن يكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من جنوب لبنان بحلول 26 يناير الماضي وفقاً للاتفاق، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأعلنت واشنطن تمديد المهلة حتى 18 فبراير. ورغم الاتفاق، يواصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات في لبنان للتصدي لما يصفه بتهديدات حزب الله.