أكد قاسم في تصريحاته الصحفية اليوم الاثنين أن الحركة التزمت تمامًا بتفاصيل الاتفاق، لا سيما في المرحلة الأولى عبر تسليم جميع الأسرى الأحياء دفعة واحدة. وأوضح أن “حماس” تعمل بجد يوميًا لاستكمال تسليم الجثامين رغم التحديات الكبيرة الناتجة عن الدمار الواسع في القطاع. وأشار قاسم إلى أن نقص المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام يشكل عقبة رئيسية، وقد أبلغت الحركة الوسطاء بذلك. وأكد أن الاتصال مستمر مع الوسطاء، بما في ذلك الجانب الأمريكي، لمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة. ودعا “جميع الأطراف الراغبة في استدامة التهدئة إلى الضغط على الاحتلال لضمان الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق”. منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين و”حماس” في 13 أكتوبر، سلمت “حماس” الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعددًا من الجثامين، بينما أطلقت إسرائيل حوالي ألفي أسير فلسطيني وجثامين لأسرى فلسطينيين. الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت لأكثر من عامين أسفرت عن مقتل أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفًا آخرين وفقًا لبيانات رسمية. على مدار الحرب، تعرض القطاع للتدمير من الجنوب إلى الشمال، حيث دمر القطاع الطبي والمدارس والجامعات ودور العبادة والبنى التحتية والموارد الحيوية، مما أثر على 15 قطاعًا حيويًا وخلف أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى بين المدنيين.





