التوترات بين إسرائيل وجماعة أنصار الله تتصاعد

Illustration for: Israel Targets Ansar Allah Military Infrastructure

صرح أدرعي في بيان أن الضربة استهدفت “بنية تحتية عسكرية” حيث كان يجتمع قادة عسكريون كبار ووزراء من حكومة “أنصار الله”. وأوضح البيان أن المستهدفين كانوا “مشاركين مباشرة في إدارة وتوجيه العمليات ضد إسرائيل”. كما اتهم البيان الجماعة بـ”استخدام البنى التحتية المدنية بشكل ممنهج كغطاء لأنشطتها”، مشيراً إلى تقديرات بـ”استغلال حوالي 1.5 مليار دولار للتسلح وتمويل العمليات على حساب المدنيين”. وزعم البيان أن الجماعة لا تهاجم إسرائيل فقط، بل تخطط أيضاً “لعمليات في البحر الأحمر تهدف إلى الإضرار بخطوط الملاحة الدولية وزعزعة حرية الملاحة”، مما يؤدي إلى “تداعيات اقتصادية كبيرة”. ووصف البيان جماعة “أنصار الله” بأنها “ذراع رئيسية لإيران”، التي تقدم لها “التمويل والوسائل القتالية لأنشطتها ضد إسرائيل ودول أخرى”. وأكد البيان أن “تقييم نتائج الغارة لا يزال جارياً”، مشدداً على أن “الجيش الإسرائيلي سيستمر في العمل لإزالة أي تهديد لإسرائيل في أي مكان وزمان يُطلب منه ذلك”. وفي وقت سابق، أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية اليوم الخميس أن القوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية استهدفت مطار بن غوريون في منطقة يافا بصاروخ باليستي نوع “ذو الفقار”. وذكر المتحدث باسم “أنصار الله”، العميد يحيى سريع، أن “الصاروخ وصل إلى هدفه وفشلت كل الأنظمة الاعتراضية الإسرائيلية والأمريكية في اعتراضه”، مؤكداً أن “الصاروخ تسبب في هروب الملايين من الصهاينة إلى الملاجئ وتعليق حركة المطار”. وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في وقت سابق اليوم، أن “جماعة الحوثي في اليمن”.