واشنطن – سبوتنيك. خلال حفل عشاء في مركز كينيدي، أكد الرئيس الأمريكي: “سنبدأ نفس العملية براً، لأننا نعرف كل الطرق والمنازل وأماكن إقامتهم. نحن على دراية تامة بكل تفاصيلهم”. وكان ترامب قد صرح الأسبوع الماضي من البيت الأبيض قائلاً: “قريباً جداً سنبدأ تنفيذ ذلك على الأرض أيضاً، لأننا نعرف كل الطرق والمنازل. نعرف أين تُصنع هذه المخدرات”. تبرر الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمحاربة تهريب المخدرات، حيث استخدمت قواتها المسلحة في سبتمبر وأكتوبر الماضيين لتدمير قوارب يُزعم أنها محملة بالمخدرات قبالة سواحل فنزويلا. وأفادت شبكة “إن بي سي” في أواخر سبتمبر بأن الجيش الأمريكي يدرس خيارات لاستهداف تجار المخدرات داخل فنزويلا. وفي 3 نوفمبر، عبر ترامب عن اعتقاده بأن أيام مادورو كزعيم لفنزويلا أصبحت معدودة، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لا تخطط لشن حرب على الجمهورية. من جهة أخرى، تعتبر كاراكاس هذه التصرفات استفزازاً يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وانتهاك الاتفاقيات الدولية الخاصة بجعل منطقة البحر الكاريبي منطقة منزوعة السلاح وخالية من الأسلحة النووية. وفي وقت سابق، أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن روسيا تحافظ على تواصلها مع القيادة الفنزويلية وسط تصاعد التوترات في منطقة البحر الكاريبي، وهي مستعدة للرد على طلبات كاراكاس.





