موسكو – سبوتنيك. أكد تارليف خلال مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” أن الضغوط أصبحت شديدة جدًا في مولدافيا. حيث تحولت الابتزاز والقضايا الجنائية والتقارير وعمليات التفتيش والغرامات إلى جزء من الحياة السياسية هناك. يُذكر أن الانتخابات ستُجرى في نهاية سبتمبر الجاري. وقد لجأت السلطات المولدافية إلى إجراءات قمعية ضد المعارضة، حيث تم سجن رئيسة إقليم غاغاوزيا، يفغينا غوتسول، ورفعت دعاوى جنائية ضد عدد من السياسيين المعارضين، كما تم احتجاز نواب برلمانيين في مطار كيشيناو بعد زيارتهم لروسيا. بالإضافة إلى ذلك، تحاول كيشيناو حظر الاحتجاجات قبل وبعد الانتخابات بـ30 يومًا. ولتقييد تسجيل المرشحين ومنعهم من المشاركة في الانتخابات دون إبداء أسباب، اقترح الحزب الحاكم توسيع صلاحيات جهاز المعلومات والأمن بذريعة “مكافحة الفساد الانتخابي”. كما شنت السلطات حملة صارمة على وسائل الإعلام المعارضة، مغلقةً 13 قناة تلفزيونية وعشرات المواقع الإلكترونية التي تقدم منظورًا مختلفًا عن الحكومة الحاكمة للأحداث السياسية في عام 2023. وفي خريف عام 2024، وقبل الانتخابات المولدافية، تم حظر أكثر من 100 قناة على تطبيق تليغرام.





