بدأ الجدل مع كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، التي حثت الأمريكيين على الصلاة للضحايا وعائلاتهم بعد الحادثة المأساوية. ردت جين بساكي، المتحدثة السابقة، على منصة “إكس” قائلة: “مللنا من الأفكار والصلوات، فهي لا تعيد الأطفال”، مشيرة إلى أن الصلاة ليست كافية لمواجهة العنف المسلح. اعتبرت ليفيت تصريحات بساكي “غير محترمة” لملايين المؤمنين، مؤكدة أهمية الصلاة كدعم روحي. دعمها جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، الذي تساءل: “لماذا تهاجمين الآخرين بسبب صلاتهم بينما قتل أطفال مينيابوليس أثناء الصلاة؟”. انضم للجدل تولسي غابارد، النائبة السابقة التي أصبحت جمهورية وتشغل الآن منصب مديرة الاستخبارات الوطنية، مهاجمة بساكي ومتهمتها وناقدي الصلاة بأنهم “يكرهون الله” ووصفتهم بـ”عملاء الظلام”. أعاد هذا النقاش الجدل التقليدي الأمريكي بين من يرون في الصلاة تضامنًا روحيًا وبين من يطالبون بإجراءات أكثر صرامة للحد من العنف المسلح.





