تُعتبر هذه الجسيمات، التي وُجدت في الدم والدماغ والخصيتين، مكوناً شائعاً في أجسامنا، حيث تُعد المشروبات الساخنة والباردة أحد المصادر الأساسية لدخولها، وفقاً لموقع ‘نيوز ميديكال’. قام الباحثون بتحليل 155 نوعاً من المشروبات الشائعة، مثل الشاي والقهوة الساخنة والمثلجة، العصائر، مشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية. وأظهرت أكياس الشاي عالية الجودة كميات أكبر تصل إلى 24-30 جسيماً لكل كوب. وتُعتبر أكواب القهوة ذات الاستخدام الواحد المصدر الرئيسي للجسيمات في القهوة الساخنة. تُمثل هذه الدراسة خطوة هامة لفهم مدى تعرضنا للجسيمات البلاستيكية من المصادر الغذائية، وتدعو لاتخاذ إجراءات صحية وبيئية للحد من انتشارها. ويحث الخبراء على تقليل استخدام الأكواب والأكياس البلاستيكية واللجوء إلى بدائل أكثر استدامة لتقليل المخاطر المرتبطة بهذه الجسيمات.





