أوضح ألباريس أن السفينة الحربية الإسبانية المرافقة للأسطول تهدف لحماية المواطنين الإسبان المشاركين. كما استجابت إسبانيا لطلب بلجيكا بحماية رعاياها، وتُجرى محادثات مع أيرلندا ودول أوروبية أخرى. جاء هذا التصريح وسط تحذيرات حكومية من هجوم إسرائيلي محتمل. أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من نيويورك أن سفينة ستغادر قاعدة كارتاخينا البحرية الخميس لتوفير الحماية والمساعدة في حالة أي اعتداء. أكد سانشيز أن التحرك الإسباني يهدف لضمان سلامة المدنيين والالتزام بالقانون الدولي، مشددًا على أن مدريد لن تتجاهل تهديد حياة مئات النشطاء الدوليين. جاء الموقف الإسباني بعد إعلان مماثل من الحكومة الإيطالية بإرسال سفن في شرق المتوسط. يُعتبر إرسال السفن الإسبانية والإيطالية سابقة في التعامل الأوروبي مع المبادرات الشعبية المتجهة إلى غزة، حيث واجهت قوافل بحرية سابقة اعتراضات أو استهدافات دون حماية دولية. أكد ناشطون أن الطائرات المسيرة ألقت أجسامًا مجهولة على بعض السفن، مما تسبب في أضرار، بينما تحدث آخرون عن استخدام محتمل لقنابل صوتية لإحداث أثر نفسي دون تأكيد مستقل.





