أكد لـ”سبوتنيك” أن “المتحف يمثل ركيزة أساسية للسياحة الثقافية في مصر”، مشدداً على أن “التجربة الفريدة التي يقدمها المتحف من حيث العروض المتحفية، وتقنيات الترميم، واستخدام التكنولوجيا، ستعزز مكانة مصر في الساحة الثقافية العالمية”. وأوضح غنيم أن “جهود ترميم الآثار مستمرة بشكل دائم للقطع المستوردة والمحلية، كون الترميم إجراء وقائياً للحفاظ على التراث المصري”. افتتحت مصر المتحف رسمياً السبت الماضي بحضور ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات. أُغلق المتحف مؤقتاً ليومين قبل أن يستقبل الجمهور اليوم. يُعتبر المتحف المصري الكبير الأكبر في العالم للآثار المصرية القديمة، حيث يمتد على مساحة 500 ألف متر مربع ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها مجموعة الملك توت عنخ آمون التي تُعرض كاملة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته في وادي الملوك بالأقصر عام 1922. تأمل السلطات المصرية أن يسهم المتحف الجديد في تعزيز الحركة السياحية، متوقعة جذب سبعة ملايين زائر سنوياً، مما قد يضيف 30 مليون زائر بحلول 2030.





