أفاد بيان الرئاسة المصرية بأن الرئيس السيسي شدد خلال مكالمة مع الرئيس الكيني ويليام روتو على أهمية الوضع في السودان بالنسبة للأمن القومي المصري. وأكد السيسي دعم مصر لمشروعات التنمية في دول حوض النيل ورفضها للإجراءات الأحادية التي تتخذها إثيوبيا. سيطرت قوات الدعم السريع السودانية في 26 أكتوبر على مدينة الفاشر بعد معارك مع الجيش السوداني، لكن رئيس مجلس السيادة السوداني ذكر أن انسحاب الجيش كان لتجنب الدمار. ويرى مراقبون أنها انسحبت بعد هزيمة عسكرية. كما سيطرت القوات على مدينة بارا، رغم نفي حركة جيش تحرير السودان ذلك. ورغم محاولات الوساطة العربية والدولية، لم يتم التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.





