ذكرت الوزارة، كما أفادت وكالة “كيودو” اليابانية، أن استمرار الوضع في سوريا وعودة المزيد من اللاجئين يجعل من الضروري توفير بيئة معيشية آمنة. وأوضحت أن الاتفاق مع الأمم المتحدة يركز على مدينتي حلب وحمص، اللتين تضررتا بشكل كبير، بهدف إعادة تأهيل البنى التحتية في الأحياء الفقيرة والعشوائية، حسبما أفادت الأنباء السورية “سانا”. ولفتت “سانا” إلى أن اليابان تعد من كبار المانحين لجهود الإنعاش الإنساني في سوريا، حيث قدمت منذ عام 2022 أكثر من 21 مليون دولار لدعم مشاريع برنامج “موئل”.





