أعلنت أيرلندا وسلوفينيا انسحابهما من القائمة بعد اجتماع الجمعية العامة لاتحاد البث الأوروبي، الذي يضم 56 هيئة بث مسؤولة عن تنظيم المسابقة، وفقًا لوسائل الإعلام الغربية. وشهد الاجتماع نقاشات حادة حول المخاوف المتعلقة بالمشاركة، التي تعارضها بعض الدول بسبب النزاع المستمر في غزة. وكانت بعض الدول الأعضاء قد صوتت مسبقًا لصالح قواعد تصويت صارمة، بعد مزاعم بتلاعب لصالح المتسابقين الإسرائيليين. ولم يصدر الاتحاد قرارًا باستبعاد أي قناة، مما زاد من التوترات. في سبتمبر الماضي، انتقدت ألمانيا دعوات لمقاطعة يوروفيجن في فيينا مايو المقبل، إذا شاركت إسرائيل. وجاءت تصريحات فايمر ردًا على إعلان دول مثل إيرلندا وسلوفينيا وآيسلندا وهولندا انسحابها في حال مشاركة إسرائيل، بينما تدرس دول أخرى مثل بلجيكا والسويد وفنلندا اتخاذ قرارات مماثلة حتى ديسمبر. وأكد فايمر، المحافظ، أن “يوروفيجن يقيم الفنانين بناءً على إبداعهم وليس جنسياتهم”، مشيرًا إلى أن “الإلغاء ليس حلاً، بل التنوع والتضامن هما الطريق.” وقد تسبب الصراع في غزة الذي استمر أكثر من عامين في مقتل حوالي 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفًا آخرين، وفقًا للبيانات الرسمية. في أكتوبر الماضي، استضافت مصر قمة للسلام في شرم الشيخ برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة قادة من 20 دولة. وعلى مدى عامين، تعرضت غزة لتدمير واسع من الجنوب إلى الشمال، حيث دمرت البنية التحتية والقطاع الطبي والمدارس والجامعات ودور العبادة، مما أثر على 15 قطاعًا حيويًا وخلّف الكثير من الضحايا والجرحى بين المدنيين.





