بريطانيا تعيد العلاقات مع سوريا

Illustration for: UK-Syria Relations Revived with London Embassy Reopening

أعلن الشيباني عبر حسابه على منصة “إكس”: “بعد سنوات من العزلة التي فرضها نظام الأسد، تم إعادة افتتاح السفارة السورية في لندن”، مشددًا على أن “سوريا تعود إلى العالم بهويتها الحرة”. في تموز/ يوليو الماضي، قامت الحكومة البريطانية بإعلان أول زيارة لوزير الخارجية ديفيد لامي منذ 14 عامًا. وأوضحت الحكومة أن لامي قام بزيارة رسمية إلى دمشق، حيث ناقش مع المسؤولين السوريين. أكد لامي دعم المملكة المتحدة لسوريا في الوفاء بالتزاماتها الدولية، خاصة في المجالات الإنسانية والأمنية، طبقًا لوسائل إعلام غربية. وأفاد بيان رسمي أن الزيارة تأتي ضمن “مقاربة دبلوماسية جديدة” لتعزيز التواصل مع الأطراف الإقليمية لدعم استقرار سوريا ودعم الجهود السياسية برعاية الأمم المتحدة. استقبل الرئيس الانتقالي السوري في دمشق وزير الخارجية البريطاني بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني لمناقشة العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والتطورات الإقليمية والدولية، وفقًا لوكالة الأنباء السورية “سانا”. وفي سياق متصل، أعلنت لندن عن تخصيص 94.5 مليون جنيه إسترليني كمساعدات إنسانية لتلبية احتياجات السوريين المتضررين من الأزمة. تشمل المساعدات دعم القطاعات الصحية والغذائية ومشاريع لإيواء النازحين. هذه الخطوة تمثل تحولًا في السياسة البريطانية تجاه سوريا، التي شهدت قطيعة دبلوماسية منذ 2011. تأتي الزيارة في ظل جهود أوروبية لإعادة تقييم العلاقات مع دمشق في ضوء التطورات الأخيرة.