أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة توبنغن، ونُشرت على موقع “ساينس أليرت”، أن 150 مشاركًا لم يمارسوا الرياضة سابقًا قاموا بتدريبات مقاومة بأوزان خفيفة أو ثقيلة. ونتج عن ذلك تحسن كبير في القوة البدنية وتغيرات واضحة في الميكروبيوم، وهو نظام بكتيري في الجهاز الهضمي يلعب دورًا في الهضم والمناعة والصحة العامة. ورغم النتائج الإيجابية، أشار الباحثون إلى أن الارتباط بين تمارين المقاومة وتغيرات الميكروبيوم لا يزال غير واضح تمامًا، ولم يُحدد بعد ما إذا كانت البكتيريا تعزز القوة أو أن زيادة القوة تؤثر على الميكروبيوم. وأكدوا على أن عوامل مثل نمط الحياة قد تؤثر على هذه التغيرات، رغم محاولات ضبطها خلال الدراسة.





