أكدت كل من “أنصار الله” وحزب المؤتمر أن الإجراءات الأخيرة اتخذت للحيلولة دون انتشار الفوضى، ومنع استغلال المناسبات لتحقيق أهداف خارجية. وأوضحوا أن التحالف بينهما قائم على مبادئ وطنية، وما جرى في صنعاء كانت عمليات أمنية استباقية لإحباط مخططات خارجية. يعتقد المراقبون أن هذه الإجراءات استباقية لمنع مؤامرة خارجية تقودها قيادات معينة، وتلقى أوامرها من الخارج. الدكتور حميد عبد القادر، مستشار حكومة الإنقاذ، صرح أن لا خلافات بين “أنصار الله” وحزب المؤتمر الشعبي العام، مشيرا إلى تحذيرات ضد المؤامرات الخارجية التي تستهدف اليمن. وأكد أن اليمن مستعد لنقل المعركة إلى عمق أي دولة تتورط في استهدافه. من جانبه، أصدر حزب المؤتمر الشعبي بيانا في الذكرى الثالثة والأربعين لتأسيسه، مؤكدا استقلاله ودعمه لأعمال القوات المسلحة اليمنية في دعم غزة. كما جدد التأكيد على التحالف مع “أنصار الله” لمواجهة العدوان والحفاظ على وحدة اليمن. الدكتور علي الزنم أشار إلى أن الإجراءات الحكومية جاءت للحفاظ على الأمن والاستقرار، موضحا أن هناك مؤامرة من قبل قلة لتحريك الفوضى. في الأيام الأخيرة، شهدت محافظة الضالع مواجهات بين القوات اليمنية و”أنصار الله”، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. يأتي ذلك وسط تحذيرات المبعوث الأممي من الأنشطة العسكرية في عدة محافظات، داعيا لعدم التصعيد. اليمن يعيش تهدئة هشة منذ أكتوبر 2022 لعدم تمديد الهدنة بين الحكومة و”أنصار الله”.





