غالبًا لا يعترف النرجسيون بوجود مشاكل، ويفضلون إبهار المعالج بدلاً من مواجهة المشكلات، مما يعيق بناء الثقة ويفشل العلاج. مثل العلاج السلوكي الجدلي و”السكرما ثيرابي” جربت مع النرجسيين، لكنها تواجه نفس العقبة: صعوبة بناء ثقة حقيقية بين المريض والمعالج أثناء العلاج. في أبريل 2025، اقترح الباحثان ألكسا ألبرت وأنطوني باك حلاً مبتكرًا: استخدام مخدر MDMA، حيث يعتمد المعالجون بشكل أساسي على قدرتهم على كسب ثقة المريض والصبر على دفاعيته، بينما ينتظر العالم نتائج الأبحاث الجديدة.





