ذكرت صحيفة “الوسط” اليوم الخميس تصريحات محمد الحصان الذي طمأن بشأن التحركات العسكرية في العاصمة، قائلاً: “سنبقى في صفوف السلام الأولى لأننا لسنا دعاة حرب”. جاءت تصريحاته بعد تداول معلومات عن تحركات عسكرية في بعض مناطق طرابلس تتبع حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة. تشهد طرابلس توترًا أمنيًا منذ مقتل عبد الغني الككلي في مايو الماضي وما تبعه من تصاعد التوتر بين اللواء 444 وجهاز “الردع”. في الأسابيع الأخيرة، صعّد الدبيبة لهجته ضد ما يسميهم “خارجون على القانون”، محذرًا منهم، خاصة جهاز “الردع”، واعتبر في يوليو أن “التشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون أصبحت دولة داخل الدولة”. تعاني ليبيا منذ 2011 من انقسام سياسي ومؤسسي عميق بوجود حكومتين، إحداهما في طرابلس بقيادة الدبيبة والأخرى في بنغازي برئاسة أسامة حماد، مع ازدواج في المؤسسات السيادية مثل مجلس النواب في طبرق والمجلس الأعلى للدولة في طرابلس الذي يعاني هو الآخر من انقسامات.





