تحرك أمريكي-أوروبي يُثير الجدل حول الملف النووي الإيراني
أعرب نجفي عن استيائه من التحرك الأمريكي – الأوروبي لتقديم مشروع قرار جديد لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قائلاً إن “واشنطن وثلاث دول أوروبية تستمر في استغلال الآليات الدولية لفرض رؤاها غير المنطقية والمتسلطة على الشعب الإيراني.” كما أشار إلى أن “الضغط على المدير العام لإصدار تقرير استنادًا إلى قرارات منتهية الصلاحية يُعتبر إجراء غير قانوني، يزيد تعقيد الوضع الحالي ويوجه ضربة جديدة للدبلوماسية.” وفقًا لتقارير وكالة مهر الإيرانية، دعا نجفي جميع أعضاء مجلس المحافظين إلى رفض “الأحادية الهدامة” لأمريكا والترويكا الأوروبية في الملف النووي الإيراني، مشددًا على حق بلاده في الرد المناسب على أي تحركات من هذا النوع. وتخطط الترويكا الأوروبية لتقديم مسودة مشروع قرار أوروبي في اجتماع مجلس المحافظين بين 19 و21 نوفمبر، حيث تؤكد المسودة على ضرورة امتثال إيران للقرارات الدولية المعاد تفعيلها عبر آلية “سناب باك” في سبتمبر 2025، بما في ذلك تعليق أنشطة التخصيب وإعادة المعالجة، وتطبيق البروتوكول الإضافي والبند 3.1 المعدل، والتعاون الكامل مع الوكالة وتقديم المعلومات المطلوبة حول مخزوناتها النووية. ويتطلب المشروع تكثيف تقارير المدير العام إلى مجلس المحافظين ومجلس الأمن، مع التركيز على التحقق من مخزون اليورانيوم الإيراني وأجهزة الطرد المركزي، ويعتبر “استمرار عدم التحقق من اليورانيوم عالي التخصيب لأكثر من 5 أشهر مسألة خطيرة تتعلق بالامتثال لاتفاق الضمانات.” يأتي القرار الأوروبي في إطار تفعيل واشنطن والترويكا الأوروبية لآلية “سناب باك” لفرض عقوبات ضد طهران، بعد حرب استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025، وإحياء القرارات الأممية الستة السابقة ضد إيران، وهو تحرك ترفضه طهران وتصفه بأنه يخلق “فجوة قانونية جديدة.”