أكدت حركة حماس في بيانها أن ما نشره الإعلام الأمريكي، استنادًا إلى مكتب الدفاع العام بوزارة العدل الإسرائيلية، حول التدهور الخطير في أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل، بما في ذلك التعذيب المنهجي والحرمان من الطعام والاكتظاظ المتعمد، يُعد اعترافًا رسميًا بانتهاكات الاحتلال التي تسببت في وفاة العديد منهم بسبب التعذيب والإهمال الطبي. وأضاف البيان أن هذا التوثيق، إلى جانب عشرات التقارير الدولية، يكشف عن حجم الانتهاكات والسلوك الإجرامي غير المسبوق الذي تمارسه إسرائيل ضد الأسرى، مع تجاهل تام للقوانين الدولية التي تحظر التعذيب والمعاملة القاسية. ودعت حماس المنظمات الحقوقية، خاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التحرك الفوري للكشف عن هذه الانتهاكات ومحاسبة قادة الاحتلال. وكشف تقرير صادر عن مكتب الدفاع العام الإسرائيلي عن تدهور خطير في أوضاع الأسرى الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023، واصفًا الوضع بأنه إحدى أخطر أزمات الاحتجاز في إسرائيل. وأشار إلى أن فريقًا من المحامين زار مراكز الاحتجاز وأجرى مقابلات مع الأسرى، موضحًا أن الأسرى يعانون من نقص شديد في الطعام وفقدان الوزن والإغماءات، بالإضافة إلى نقص حاد في مستلزمات النظافة وانتشار الجرب. ووصل خمسة أسرى فلسطينيين محررين من غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى بعد الإفراج عنهم، وهم سعدي حسنين، خضر أبو مسلم، أحمد الأسطل، محمد الغولة، وزاهر أبو عودة، في حالة حرجة بسبب تعرضهم للتعذيب والحرمان من الطعام. ويتم الإفراج عن هؤلاء الأسرى ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، حسب المركز الفلسطيني للإعلام.





