ترامب وجائزة نوبل: ترشيحات وآراء متعددة

Illustration for: Trump's Nobel Peace Prize Nominations

موسكو – سبوتنيك. في 17 يونيو، خلال مكالمة هاتفية مع مودي، أعرب ترامب عن فخره بإنهاء التوتر العسكري بين الهند وباكستان، مشيرًا إلى أن باكستان سترشحه لجائزة نوبل للسلام. تجاهل ترامب تعليقات مودي، ولكن هذا الخلاف ورفض مودي ترشيحه لعبا دورًا في تدهور العلاقات بين الزعيمين، حسب الصحيفة. ذكرت صحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ، أن رئيس الوزراء الهندي رفض التحدث مع ترامب أربع مرات خلال الأسابيع الماضية. في فبراير، صرح ترامب بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام، كما أشار رئيس تيمور الشرقية، خوسيه راموس هورتا، إلى إمكانية ترشيح ترامب إذا حلت جهوده الصراعات في أوكرانيا وغزة. أعرب الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو عن دعمه لترشيح ترامب في حال أصبح صانع سلام، مضيفًا أن الجائزة فقدت أهميتها. في يوليو، أبلغ نتنياهو ترامب بأنه قدم خطابًا للجنة نوبل يؤيد ترشيحه. في الشهر نفسه، أكد وزير خارجية رواندا، أوليفييه ندوهونغيريهي، أن ترامب يستحق الجائزة كما يستحقها من يسهم في حل النزاع بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. في يونيو، أعلنت باكستان ترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام لعام 2026 تقديرًا لقيادته الدبلوماسية في التصعيد الأخير مع الهند.