وأكد أنه لم يكن على علم بوجود الخيمة، مشيرًا إلى أن السلطات في واشنطن أزالت مئات الخيام سابقًا كجزء من جهود مكافحة الجريمة، وأن هذه الخيمة ستتم إزالتها فورًا. وتُعد الخيمة، التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود، رمزًا بارزًا للاحتجاجات المناهضة للحروب في الولايات المتحدة، حيث كانت تُستخدم للتعبير عن معارضة السياسات العسكرية الأمريكية. وأعلن البيت الأبيض، الخميس الماضي، أن الرئيس ترامب قرر تغيير الاسم إلى “وزارة الحرب”، بهدف إظهار صورة أكثر قوة وحزم. ووفقًا لوثيقة رسمية، سيوقع ترامب أمرًا تنفيذيًا يسمح باستخدام “وزارة الحرب” كاسم ثانوي للوزارة، نظرًا لأن اسمها الرسمي محدد قانونيًا. وأوضحت الوثيقة أن الاسم الجديد “يعكس رسالة أقوى من الجاهزية والعزم”. وقد كرر في الأسابيع الأخيرة رغبته في هذا التغيير، معتبرًا أن تسمية “الدفاع” “أكثر من اللازم دفاعية”. وقال للصحفيين في 25 أغسطس/آب: “كان هذا هو الاسم عندما انتصرنا في الحرب العالمية الأولى والثانية، لقد فزنا بكل شيء”، مضيفًا أنه “لا يريد أن يكون مجرد مدافع”، بل يعتزم أيضًا أن “يهاجم”. يذكر أن “وزارة الحرب” أُنشئت في بدايات استقلال الولايات المتحدة للإشراف على القوات البرية، قبل أن يتم حلها ضمن إعادة تنظيم حكومية بعد الحرب العالمية الثانية، حيث دُمجت مع البحرية وسلاح الجو تحت “المؤسسة العسكرية الوطنية”، التي تحولت لاحقًا في عام 1949 إلى وزارة الدفاع.





