أوضح أبو زينب في حديثه عبر إذاعة “سبوتنيك” أن تسليط الضوء على هذه الفعالية جاء نتيجة محاولات البعض تسييسها والهجوم عليها، مما أثار استياء شريحة كبيرة من اللبنانيين المؤيدين للسيد نصرالله، الذين لا ينتمون لطائفة واحدة فقط. وأكد أن حزب الله أراد من خلال هذه الخطوة إرسال رسالة واضحة بأن الوضع في بيروت طبيعي جدًا، ومن حق الحزب، مثل أي مواطن لبناني، التعبير عن رأيه من خلال أنشطة سلمية، بعيدًا عن أي نفوذ أو قمع أمريكي أو إسرائيلي. نحن نتحرك بحرية وسلمية ولن نخضع لهذه الضغوط. وأضاف: “لا نحتاج إلى إثبات شعبيتنا، فهي ثابتة في كل المجالات الأساسية. والانتخابات البلدية والذكرى الأولى لاستشهاده ستؤكد مجددًا أننا القوة الجماهيرية الأولى في لبنان باعتراف الجميع”.





