في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، أوقفت القوات الإسرائيلية مركبة واعتدت على شباب بداخلها، مما أسفر عن إصابات وكدمات. كما أقام الجيش الإسرائيلي حاجزًا عند مدخل روابي مما أعاق حركة المرور، ونصب حواجز أخرى على مداخل بلدة سنجل وقرية المغير لتفتيش المركبات والتحقق من هويات المواطنين، مما تسبب في أزمة مرورية حادة، بحسب أنباء وفا الفلسطينية. وفي صباح اليوم الأحد، أقيم حاجز عند شارع جامعة بيرزيت، وداهمت قوة أخرى البلدة دون تسجيل اعتقالات. وقام الجيش الإسرائيلي بمشاركة المستوطنين بتجريف أراضٍ في منطقة واد عباس بين بلدتي دير استيا وقراوة بني حسان غرب سلفيت. كذلك، داهم مستوطنون تجمع خلة السدرة في بلدة مخماس شمال شرق القدس، وأغلقوا الطريق الوحيد المؤدي إليه وقطعوا كوابل الكهرباء، مما أدى إلى انقطاع التيار عن التجمع. وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن اعتداءات المستوطنين تسببت في تهجير أكثر من 30 تجمعًا بدويًا تضم 323 عائلة، كان آخرها تجمع مغاير الدير بين قريتي دير دبوان ومخماس، والذي يضم 25 عائلة بعدد أفراد 124 شخصًا. وأشارت الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا نحو 1200 اعتداء منذ بداية العام الحالي، استهدف 38% منها التجمعات البدوية في السفوح الشرقية والأغوار الفلسطينية. وقد تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة أواخر 2023، وشمل ذلك توغلات ومداهمات متكررة للأراضي الفلسطينية المحتلة.





