تصعيد هجمات أنصار الله على إسرائيل

صرح المتحدث العسكري باسم “أنصار الله”، العميد يحيى سريع، أن الصاروخ الباليستي “فلسطين 2” متعدد الرؤوس استهدف مواقع حساسة في منطقة يافا المحتلة. وأوضح سريع أن سلاح الجو المسير نفذ عملية نوعية باستخدام طائرتين مسيرتين استهدفتا مواقع حيوية في منطقة أم الرشراش جنوب فلسطين، مشيرًا إلى أن العملية حققت هدفها وأدت إلى فرار الملايين إلى الملاجئ. وأكد زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية، عبد الملك الحوثي، أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على صنعاء التي تسببت في مقتل وإصابة 216 شخصًا لن تؤثر على استمرار هجماتهم ضد إسرائيل. وفي خطاب متلفز على قناة “المسيرة” بمناسبة ذكرى اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، قال الحوثي: “استهداف العدو الإسرائيلي لإصلاحية تابعة لجهاز الأمن والمخابرات خطوة فاشلة ولن تؤثر على موقف شعبنا”، متوعدًا بزيادة الهجمات على إسرائيل. وأكد: “نحن ثابتون وموقفنا مستمر في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف مع أحرار أمتنا”. وربط بين الغارات على صنعاء وهجماتهم على أهداف في إسرائيل منذ أواخر 2023، مؤكداً أن “حزب الله ليس وحيداً ولن يُترك وحيداً، بل هو جزء من محور المقاومة”. واعتبر أن الدعوات لنزع سلاح المقاومة في لبنان وفلسطين، واستهداف الصواريخ الإيرانية، تأتي كجزء من “مطلب أمريكي إسرائيلي” يهدف لإضعاف قوى المنطقة. وكانت “أنصار الله” قد أعلنت أن الهجمات على مناطق سكنية وأمنية في صنعاء أسفرت عن 11 قتيلاً و205 جرحى معظمهم من النساء والأطفال. وتزامن القصف الإسرائيلي مع إعلان الجماعة استهداف مواقع في إيلات وبئر السبع بطائرات مسيرة كجزء من “المرحلة الرابعة من الحصار البحري على إسرائيل”، مهددة بمهاجمة السفن المتعاملة مع الموانئ الإسرائيلية بغض النظر عن جنسيتها. ومنذ نوفمبر 2023، تشن “أنصار الله” هجمات مستمرة على إسرائيل والسفن المرتبطة بها وبالولايات المتحدة وبريطانيا في البحر الأحمر، رداً على الحرب الإسرائيلية في غزة. وعلى الرغم من توصل الجماعة وواشنطن في مايو الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينهما، أكدت الجماعة أن العمليات ضد إسرائيل “خارج إطار الاتفاق”.