أفادت وسائل إعلام غربية بأن أغلب أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، والذين يبلغ عددهم 20 عضوًا، يميلون لدعم اقتراح قد يؤدي إلى تعليق مشاركة إسرائيل في المسابقات الدولية. إلا أن موقف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لا يزال غامضًا، حيث يملك “فيفا” الكلمة النهائية بشأن بطولات كأس العالم. العلاقة الوثيقة بين رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى الدعم الأمريكي لتنظيم مونديال 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، يمكن أن تؤثر في عدم اتخاذ “فيفا” قرارًا ضد إسرائيل. في خطوة رمزية، أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم عن التبرع بإيرادات تذاكر مباراته مع إسرائيل المقررة في 11 أكتوبر في أوسلو لصالح منظمة “أطباء بلا حدود” لدعم الجهود الإنسانية في غزة. من جانبها، تواصل الحكومة الإسرائيلية ووزارة الرياضة والاتحاد المحلي لكرة القدم جهودًا واسعة لمنع أي قرار بتجميد عضويتها في “يويفا”. وأوضح وزير الرياضة والثقافة ميكي زوهار أن التعامل مع هذا الملف يتم بحذر لتجنب تفاقم الوضع. المطالب الدولية زادت في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد تقرير لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الذي اتهم إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة. كما شهدت مباراة كأس السوبر الأوروبي الأخيرة بين باريس سان جيرمان وتوتنهام رفع لافتات كتب عليها: “أوقفوا قتل الأطفال. أوقفوا قتل المدنيين”، تعبيرًا عن الغضب الشعبي المتزايد تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة.





