قدمت تريشيا نيكسون كوكس، ابنة الرئيس الراحل ريتشارد نيكسون، الجائزة برفقة روبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي السابق، وجيم بايرون، القائم بأعمال أمين الأرشيف الأمريكي. جاء هذا التكريم بسبب دور ترامب البارز في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، الذي أُعلن قبل يومين من منح جائزة نوبل للسلام. وقد أبدى ترامب سابقاً رغبته في الحصول على جائزة نوبل لدوره في حل النزاعات. اختارت لجنة نوبل ماريا كورينا لجائزة هذا العام؛ وهي ناشطة سياسية فنزويلية بارزة وُلدت في 7 أكتوبر 1967. تُعتبر من أبرز المعارضين للنظام الفنزويلي، حيث تدعو لاقتصاد السوق الحر وتقليص دور الدولة. وصرحت لجنة نوبل النرويجية أن ماتشادو فازت بسبب جهودها في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا. لم يكن اسم الرئيس الأمريكي ضمن القائمة النهائية، رغم تداول اسمه في الإعلام خلال الأسابيع الماضية. في الفترة التي سبقت القرار، قدم ترامب نفسه كصانع سلام وباني جسور، مشيراً إلى خطته للسلام في غزة المكونة من عشرين نقطة، مؤكداً إنهاءه لحروب متعددة.