تهديد الكويكب 2024 YR4: خيارات البشرية

Illustration for: Potential Asteroid Threat to Earth and Moon

بالرغم من أن احتمال اصطدام الكويكب “2024 YR4” بالقمر لا يتجاوز 4%، إلا أن وقوعه قد يُسبب سحابة حطام هائلة تزيد عدد النيازك الدقيقة المتجهة نحو الأرض إلى ألف ضعف عن المعدل الطبيعي لبضعة أيام، مما يشكل تهديدًا للأقمار الصناعية ورواد الفضاء في المدار. ووفقًا لدراسة نشرتها “ScienceAlert”، أمام البشرية خياران في حال تأكد مسار الكويكب: الأول تعديل مداره لتفادي الاصطدام، وهذا يتطلب معرفة دقيقة بكتلته وربما مهمة استطلاعية بحلول عام 2028. الخيار الثاني هو تدمير الكويكب إما بالاصطدام بجسم ضخم أو باستخدام تفجير نووي على ارتفاع محدد، حيث قد يكفي قنبلة نووية بقوة ميغاطن لتعطيله، ولكن هذا الخيار يثير جدلاً سياسيًا وتقنيًا. وأوضح الباحثون أن أي مهمة دفاعية يجب أن تُطلق بين عامي 2030 و2032، وهي فترة زمنية محدودة نسبيًا، كما درست “ناسا” إمكانية إعادة توجيه بعثات حالية، مثل “أوزيريس – أبيكس”، نحو الكويكب على حساب أهدافها الأصلية. وعلى الرغم من ضعف احتمال الاصطدام بالقمر، دعا العلماء إلى عدم تجاهل التهديد، مؤكدين أن التحرك المبكر أكثر أمانًا وأقل تكلفة، وأن القرار النهائي بشأن استخدام التكنولوجيا، بما في ذلك النووية، يبقى سياسيًا بقدر ما هو علمي.