أكد لولا دا سيلفا أن “العلاقة بين البرازيل والولايات المتحدة بالغة الأهمية وآمل أن تزدهر، حيث أنهما أكبر ديمقراطيتين في القارة.” وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كلمته بالأمم المتحدة عن موافقته على لقاء الرئيس البرازيلي. وكانت البرازيل قد أُبلغت بالمشاركة في المنتدى الثاني “دفاعًا عن الديمقراطية ومناهضة التطرف” الذي سيُعقد بالأمم المتحدة، كما ذكرت وسائل إعلام برازيلية. وأفادت شبكة “سي إن إن – برازيل” بأن المنتدى سيُعقد اليوم الأربعاء في نيويورك بالتزامن مع أعمال الجمعية العامة. وقد دُعيت الولايات المتحدة إلى الاجتماع الأول للمنتدى العام الماضي في ظل إدارة جو بايدن، وأرسلت واشنطن ممثلًا من وزارة الخارجية. وجاء قرار عدم دعوة الولايات المتحدة بسبب سياسات ترامب التي “تشكل تهديدًا للديمقراطية البرازيلية وتهاجم مؤسساتها مثل النظامين الانتخابي والقضائي.” وقد توترت العلاقات مؤخرًا بعد دعم ترامب العلني للرئيس البرازيلي السابق بولسونارو، الذي يعارض الحكومة الحالية، وانتقادات ترامب لها فيما يتعلق بمحاولة الانقلاب وإمكانية فرض عقوبات.





