تم استبعاد محمد صلاح من قائمة ليفربول التي واجهت إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا وانتصر فيها الفريق 1-0، وذلك بعد أن أعرب في مقابلة إعلامية عن شعوره بأنه تم تحميله مسؤولية تراجع الأداء، مشيرًا إلى أن علاقته مع المدرب سلوت قد وصلت إلى نقطة حرجة. تزايدت التساؤلات حول مستقبل صلاح مع الفريق وإمكانية عودته للتشكيلة الأساسية، خاصة مع اقتراب مباراة برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، وهي الأخيرة قبل انضمامه لمعسكر منتخب مصر استعدادًا لكأس الأمم الأفريقية. عندما اقترح كلارنس سيدورف على المدرب اتخاذ الخطوة الأولى لحل الأزمة، رد سلوت بابتسامة قائلاً: “هذه وجهة نظرك. السؤال هو ما إذا كان اللاعب يرى أنه ارتكب خطأً، ومن يجب أن يبدأ بالخطوة الأولى؟”. اعترف سلوت بأن الأزمة أثرت على الفريق في فترة مزدحمة بالمباريات، موضحًا أن “اللاعبين كانوا بالفعل مرهقين بعد هدف ليدز في الدقائق الأخيرة، وتأثر الفريق بما حدث بعدها. لعبنا 4 مباريات في 10 أيام بـ13 لاعبًا من أصحاب الخبرة، مما يوضح المعاناة التي مررنا بها”. أضاف أن “تأثير اسم صلاح في الفريق زاد من وطأة تصريحاته. قيل الكثير في تلك المقابلة، مما أثّر على المجموعة. في غرفة الملابس ندرك حساسية الوضع، خاصة أنه لاعب له تأثير كبير على الفريق والنادي. ليس من الملائم رؤية مثل هذا التوتر بين لاعب وزملائه”. كان صلاح قد صرح أن “تحمل المسؤولية عن الوضع الحالي يلقى عليه”، بعد أن شاهد من مقاعد البدلاء تعادل فريقه 3-3 مع ليدز يونايتد. في تعليقات نارية، انتقد صلاح النادي ومدربه أرنه سلوت، ملمحًا إلى احتمال مغادرته أنفيلد. قال للصحفيين: “أنا محبط للغاية. قدمت الكثير لهذا النادي، والجميع يعلم ذلك، خاصة في الموسم الماضي”. وأعرب عن غضبه قائلاً: “لا أعلم، أشعر وكأنني كبش فداء. كان هناك وعود كثيرة من النادي في الصيف، ولكن لم يتحقق شيء حتى الآن”. سجل صلاح 34 هدفًا وقدم 18 تمريرة حاسمة في 52 مباراة الموسم الماضي، لكنه هذا الموسم سجل 5 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة في 19 مباراة. منذ انضمامه إلى ليفربول في 2017، أصبح صلاح ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، لكنه الآن يشعر أن وقته في أنفيلد قد يقترب من نهايته. قال صلاح: “لا أعتقد أنني المشكلة. لقد بذلت الكثير لهذا النادي واكتسبت الاحترام الذي أستحقه، ولا أحتاج للقتال يوميًا من أجل مركزي، لأني استحقه عن جدارة”.





