توتر متصاعد على الحدود اللبنانية السورية

Illustration for: Tensions Rise on the Lebanese-Syrian Border

أعربت عشيرة آل الحاج حسن في بيان غاضب عن قلقها من تكرار الاعتداءات التي يقوم بها المسلحون السوريون على البلدة اللبنانية الآمنة، رغم تواجد الجيش اللبناني فيها دون حماية مواطنيها، وفقًا لتقارير إعلامية لبنانية. وأكد البيان الذي صدر بعد اجتماع موسع للعشيرة أمس الأحد أن الوضع أصبح خطيرًا، وأن أهالي المنطقة الذين طالما وثقوا بالحكمة والدولة لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد من التسويف والإهمال. وأدان البيان الجرائم التي يرتكبها المسلحون السوريون دون رادع، محملاً الجانب الرسمي السوري مسؤولية هذه الأعمال. كما استنكر استمرار الحكومة اللبنانية في العجز عن الدفاع عن شعبها، ورفض محاولات ربط الأحداث الأمنية بالتهريب، داعيًا إلى ضبط الحدود بجدية. تشهد الحدود اللبنانية السورية توترًا أمنيًا مع تقارير عن استنفار عسكري ومخاوف من محاولات مسلحين داخل سوريا لاختطاف عناصر من الجيش اللبناني لمبادلتهم بسجناء. وشهدت الحدود توترات في مارس الماضي بعد إعلان وزارة الدفاع عن مقتل وإصابة عناصرها في كمين نفذه مسلحون تابعون لـ”حزب الله”، مما أدى لاشتباكات بين الجيشين السوري واللبناني انتهت باتفاق لوقف القتال. وفي الشهر نفسه، استضافت السعودية اجتماعًا لتوقيع اتفاق على أهمية ترسيم الحدود بين البلدين.