جدل حول فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية

Illustration for: Israeli Sovereignty and Palestinian Statehood Controversy

أكد سموتريتش خلال مؤتمر صحفي أن فرض السيادة الإسرائيلية يسعى لمنع إقامة “دولة إرهاب فلسطينية تهدف للقضاء علينا”، واصفًا هذه الخطوة بأنها “واقعية” لمواجهة ما سماه “الهجوم السياسي” على إسرائيل، وفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”. كما زعم أن الإدارة الأمريكية تدعم موقف إسرائيل الرافض لإقامة دولة فلسطينية، مؤكدا أن إسرائيل “لن تسمح بقيام دولة فلسطينية تحت أي ظرف”، مشددًا على تصميم إسرائيل على مواجهة التحديات في هذا السياق. وقالت لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، إن “الاتفاقيات وسيلة لدعم الشعب الفلسطيني وتطلعاته لدولة مستقلة”. وأضافت أن “ضم الضفة الغربية سيقوض روح اتفاقيات إبراهيم التي قادت لتطبيع العلاقات مع إسرائيل”، مشيرة إلى أن “ضم إسرائيل للضفة الغربية سيكون خطًا أحمر للإمارات”. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين يتحرك بجدية لتطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، موضحة أن “نتنياهو كان ينوي عقد اجتماع حول هذا الشأن قبل افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث من المقرر أن يصدر إعلان مشترك من عدة دول غربية بقيادة فرنسا للاعتراف بدولة فلسطينية”. وأضافت الصحيفة أن “الولايات المتحدة ستبذل جهودها لمنع إقامة هذا الحدث على أراضيها في ظل قرار وزير الخارجية ماركو روبيو بعدم السماح بدخول الرئيس الفلسطيني محمود عباس”.