في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك”، أشار إلى أن هذه الخطوة هي حلم إسرائيلي قديم تم التخطيط له منذ فترة طويلة. يسعون إلى نسف أي فرصة لتحقيق السلام. وأوضح أن هذه التحركات المستمرة قد تفتح الباب أمام أشكال جديدة من الصراع الذي طال أمده لأكثر من قرن. أكد الهباش على أن هذه القرارات العنصرية والعدوانية تتعارض مع القانون الدولي وتعيق تطبيقه في فلسطين. فيما يتعلق بتأثير هذه الخطوة على الجهود الدولية لبدء عملية سياسية، أشار الهباش إلى أن الحكومة لا تؤمن بأي عملية سياسية وتتربص بالفرص لإغلاق الباب أمام أي تقدم سياسي حقيقي وفقًا للقانون الدولي، مما يشكل خطورة يجب أن يواجهها العالم. أقر الكنيست الإسرائيلي اليوم القراءة التمهيدية لمشروع قانون لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية. وعلق وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش قائلاً: “حان الوقت لفرض السيادة الكاملة والمضي في اتفاقيات سلام من موقع قوة”. من ناحيته، صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار: “حان وقت السيادة الآن”. وفي 23 يوليو الماضي، حصل اقتراح ضم الضفة الغربية على تأييد 71 نائبًا من أصل 120 في الكنيست، وتمت إدانة هذه الخطوة من قبل الرئاسة الفلسطينية. وفي وقت سابق، طالبت وسائل إعلام أمريكية أكثر من 40 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمعارضة خطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية. وأشارت تقارير أخرى إلى أن الرئيس وعد زعماء عرب بعدم السماح لنتنياهو بضم الضفة الغربية.





